سر الصندوق الخشبي (الجزء الثاني): الصوت الذي يخرج من دولاب الرضيعة!
مع صوت "التكة" المعدنية الحادة، هبطت الحرارة في القبو إلى درجة تجمدت معها الدماء في عروقي. البكرة النحاسية الثانية تحركت تلقائياً من تلقاء نفسها وبسرعة جنونية، وكان غطاء الصندوق يرتفع بطرقات بطيئة وكأن هناك من يدفعه من الداخل!
تراجعت للخلف وأنا أمسك برأسي من شدة الفزع. غطاء الصندوق انفتح بالكامل... لكن لم يخرج منه وحش أو خيال مظلم كما توقعت. ما كان يقبع بالداخل جعل عقلي يتوقف عن التفكير تماماً!
في القاع، كان يستقر فستان أبيض صغير جداً لرضيعة حديثة الولادة، ملطخاً بقع داكنة وجافة، وجانبه مفتاح فضي قديم جداً مربوط بشرائط سوداء مكتوب عليها رموز بالدم الجاف، وتحتهم صورة قديمة لزوجتي وهي طفلة صغيرة... وبجوارها امرأة مجهولة الملامح تمسح وجهها بالكامل!
قبل أن تلمس يدي المفتاح، شق صمت الليل بالكامل صرخة مفزعة ومبتورة لترتفع من الطابق الأعلى!
كانت صرخة ابنتي الرضيعة "فريدة"! صرخة ليست كأي بكاء عادي، بل كانت صرخة ألم ورعب كأن أحداً يقتلها! تركت القبو وركضت على السلالم كالمجنون، قلبي يصرخ قبل لساني. فتحت باب غرفة النوم بقوة، الصدمة جعلتني أتسمر في مكاني...
السرير الصغير كان فاضياً تماماً! الحفاضة والأغطية ملقاة على الأرض، وباب دولاب ملابس الرضيعة كان يتحرك ويفتح ويغلق ببطء شديد وبصوت صرير مرعب!
اقتربت بخطوات ملعثمة، والدولاب يخرج منه نفس الهمس الخافت الذي سمعته في القبو... صوت امرأة تتنفس بصعوبة وتهمس بنبرة تقشعر لها الأبدان:
مددت يدي المرتجفة وفتحت ضلفة الدولاب بالكامل... ولتتحول حياتي في تلك اللحظة إلى جهنم حمراء عندما رأيت من كان يجلس داخل الدولاب في الضلمة ومسك بالطفلة!
🔥 يتبع في الجزء الثالث والأخير...
من الشخص المخيف الذي كان يجلس داخل الدولاب ومسك بالرضيعة؟ وما هو السر الذي أخفته الزوجة لمدة 25 سنة؟
👇 اكتب توقعك في التعليقات واشترك في المدونة ليصلك الجزء القادم فوراً!