📌 مدونة أنوار الحديث | باب الأذكار والتحصين
أذكار الصباح والمساء هي درع المسلم وحصنه المتين الذي يقيه من شرور الإنس والجن، ويبارك له في يومه ورزقه. في مدونة أنوار الحديث، جمعنا لكم أصح الأذكار الواردة عن النبي ﷺ بطريقة ميسرة، لتجعلوها ورداً يومياً تطمئن به قلوبكم وتحفظكم بحفظ الله.
أولاً: التحصينات القرآنية
مرة واحدة
اية الكرسي: ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ...﴾ [البقرة: 255]
فضلها: من قالها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي أُجير منهم حتى يصبح.
3 مرات
قراءة سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس.
فضلها: تكفيك من كل شيء.
ثانياً: من درر الأذكار النبوية
مرة واحدة
«أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ...»
(وفي المساء نقول: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ...)
(وفي المساء نقول: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ...)
مرة واحدة (سيد الاستغفار)
«اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ...»
فضلها: من قالها موقناً بها ومات من يومه أو ليلته دخل الجنة.
3 مرات
«بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»
فضلها: لم يضره شيء في ذلك اليوم أو تلك الليلة.
3 مرات
«رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا»
فضلها: كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة.
ثالثاً: متى تُقال الأذكار؟ (أوقاتها الصحيحة)
⏰ ما هو وقت أذكار الصباح؟
يبدأ وقتها من طلوع الفجر (بعد صلاة الفجر) ويمتد إلى شروق الشمس، ومن نسيها أو نام عنها جاز له أن يقولها إلى قبل وقت صلاة الظهر.
⏰ ما هو وقت أذكار المساء؟
أرجح الأقوال أن وقتها يبدأ من بعد صلاة العصر ويمتد إلى غروب الشمس، ويمتد الوقت الجائز إلى ثلث الليل.
اجعلها وردك اليومي
احفظ رابط هذه الصفحة في هاتفك لتسهل عليك قراءة الأذكار يومياً أينما كنت. ولا تنسَ مشاركة المقال مع عائلتك وأصدقائك عبر الواتساب لتنال أجر كل من يقرأها بسببك. دمتم في حفظ الله ورعايته، وإلى لقاء في مقال جديد من أنوار الحديث.